منتدى ثقافي عام يهتم بعدة مجالات رياضي ، ثقافي ، علمي ، صحي...ألخ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
إذا واجهتك مشـــــاكل بطـــــــئ التصفح أوعـدم تنـــاسق شـــكل المـــــنتدي إستخدم متـــــــصفح فـــــــــــــــــــــــــايرفوكس


شاطر | 
 

 الخنساء الشاعرة بين الجاهلية والإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rabbahi_sadok
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
العمر : 31
الموقع : الرباح

مُساهمةموضوع: الخنساء الشاعرة بين الجاهلية والإسلام   السبت يوليو 31, 2010 2:16 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




صباحكم ومساؤكم نور مغمور أمل وسرور

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]للشعر همس قوافي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عشق وهيام[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]دمعة وابتسام[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]لوم وألام[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

نعشقه واقعا أو خيال
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

اخوني الكرام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الخنساء[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الشاعرة بين الجاهلية والإسلام


بكت الخنساء على مدار عمرها الطويل حتى جف الدمع في مآقيها، وكتبت اعظم مرثية في أخويها صخر ومعاوية.
حل عليها المشيب على غير أوان بعد أن تداعت عليها الهموم والأحزان، لكنها قالت كلمات عاشت على مدار الزمان.
أعلنت إسلامها، وأدت فريضة الحج وقدمت أبناءها الأربعة فداء للدين الحنيف.
شهد لها الشعراء والأدباء، واعجب عمر بن الخطاب بفصاحتها وبلاغتها، وسألتها أم المؤمنين عائشة تفسيرا لهذا الحزن الكبير.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

نال أبناء الخنساء الأربعة شرف الشهادة في معركة القادسية ضد الفرس (16ه - 638م) وكانت وصية الأم المسلمة المؤمنة لفلذات كبدها قبل المعركة: “يا بنيّ: إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والله الذي لا الله إلا هو، إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم أبناء امرأة واحدة ما هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم، اعلموا أن الدار الآخرة خير من الدار الفانية اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، وجللت نارا على أوراقها فتيمموا وطيسها وجالدوا رسيسها، وتظفروا بالغنم والكرامة، في دار الخلد والمقامة”.

وفي الصباح الباكر كانوا في مقدمة الصفوف ينفذون وصية الأم الحكيمة، ولما بلغها خبرهم قالت كلماتها المأثورة التي كتبها التاريخ الإسلامي بحروف من نور، وعاشت على جبين الزمان على مدار الأيام والأعوام:
“الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم جميعا في سبيل الله ونصرة دينه وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر الرحمة”.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أشعر النساء[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

شهد لها بشار بن برد وقال عنها إنها غلبت فحول الشعراء وقال عنها جرير إنها من اشهر الناس.
وعدها علماء اللغة والنحو مع ليلى الأخيلية، أشعر نساء العرب، وأكثرهن فصاحة وبلاغة .
ومن هؤلاء العلماء الأصمعي وأبو زيد الأنصاري وفي سوق عكاظ كان النابغة الذبياني يجلس تحت قبة حمراء ويستمع إلى قصائد الشعراء ويحكم بينهم ويحدد مراتبهم، وفي إحدى السنوات أنشدت الخنساء قصيدتها الرائعة في رثاء أخيها صخر التي تقول في مطلعها:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]قذى بعينيك أم بالعين عوّار[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أم أقفرت إذ خلت من أهلها الدار[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]كأن عيني لذكراه إذا خطرت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فيض يسيل على الخدين مدرار[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أعجبته القصيدة وقال لها: لولا أن الأعشى انشد قبلك، لفضلتك على شعراء هذه السنة، فغضب حسان بن ثابت وقال: أنا اشعر منك ومنها.

فطلب النابغة من الخنساء أن تجادله.

فسألته: أي بيت هو الأفضل في قصيدتك فقال:

لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى
وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
قالت له: إن في هذا البيت سبعة من مواطن الضعف.

قال: كيف؟

فقالت الخنساء: الجفنات دون العشر، ولو قلت الجفان لكان اكثر، وقلت “الغر” والغرة بياض في الجبهة، ولو قلت “البيض” لكان البياض اكثر اتساعا، وقلت “يلمعن”، واللمعان انعكاس شيء من شيء،، ولو قلت “يشرقن” لكان أفضل، وقلت “بالضحى” ولو قلت “الدجى” لكان المعنى أوضح وأفصح، وقلت “أسيافا” وهي دون العشرة، ولو قلت “سيوف” لكان اكثر، وقلت “يقطرن” ولو كانت “يسلن” لكان أفضل، فلم يجد حسان كلمة يرد بها.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إسلام الخنساء[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

هي تماضر بنت عمرو السلمية، لقبت بالخنساء ومعناها الظبية، عاشت حوالي 70 سنة في الجاهلية والإسلام (575 - 646م) جاءت مع وفد من قومها وأعلنت إسلامها، وكان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يستمع إلى شعرها.

سألها عمر بن الخطاب: ما أقرح مآقي عينيك؟
فقالت: بكائي على السادات من مضر.
قال لها: هم في النار يا خنساء.
فقالت: كنت ابكي لهم من الثأر، واليوم أبكي لهم من النار.

وجاءت الخنساء تؤدي فريضة الحج في خلافة عمر، فلامها على ارتداء ملابس الجاهلية حزنا على أخويها فأنشدت عليه قصيدة فتعجب من بلاغتها وقال لأصحابه: دعوها، فإنها لا تزال حزينة أبدا.

ودخلت الخنساء على عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها- وهي ترتدي خمارا ممزقا وصدارا من الصوف وهي ملابس الحداد للنساء على الراحلين في الجاهلية وتدب على عصاها من الكبر، فقالت لها: يا خنساء.

لبيك يا أماه.
. أتلبسين هذا الرداء وقد نهى عنه الإسلام؟
لم اعلم بهذا.
. وما الذي دفعك إلى هذه الحال؟
موت أخي صخر.
. فسألتها عن خصاله فقالت الخنساء:

إن زوجها كان مقامرا متلافا أضاع ماله وأراد أن يغادر أو يسافر فطلبت منه الانتظار، على أن تطلب المساعدة من أخيها صخر وهو أخ من أب- وعندما سألته شاطرها ماله فأعطته لزوجها فقامر به وخسر.

وعادت إليه في اليوم التالي تشكو حالها، فكرر معها ما سبق، وكرر زوجها ما فعل.
وفي العام الثالث طلبت زوجة صخر منه أن يكف عن مساعدة هذا الزوج المقامر، ويعطي أخته القليل على قدر حاجتها.

فأنشد شعرا يؤكد فيه أن مساعدتها واجبة عليه لأن أخته أولا صانت شرفه بعفتها وسيرتها الطيبة، تخاف عليه وهو على قيد الحياة، وتحزن عليه إذا مات.
وأعطى صخر نصف ماله إلى أخته، ووفت هي بعهدها وقالت: والله لا اخلف ظنه ما حييت.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]موهبة مبكرة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ظهرت موهبة الخنساء وهي صبية صغيرة وكانت تنشد قصائد قصيرة، بيتين أو ثلاثة، فلما مات أخوها صخر، ومن بعده شقيقها معاوية، انطلق طوفان الشعر سيلا جارفا ولم يتوقف طوال حياتها.
كان “صخر” حليما كريما مقداما شجاعا وكان اكثر رجال العرب وسامة وجمالا.
وقالت في ذلك وهي تبكيه:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أعينيّ جودا ولا تجمد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ألا تبكيان لصخر الندى؟[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ألا تبكيان الجريء الجميل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ألا تبكيان الفتى السيدا؟[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وقالت في رثاء معاوية:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]لا أرى في الناس مثل معاوية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]إذا طرقت إحدى الليالي بداهية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]بداهية يصغي الكلاب حسيسها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وتخرج من سر النَّجي علانية[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

قالت في رثاء صخر وهي ترسم صورته وتحدد أوصافه:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ما بال عينيك من دمعها سرب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أراعها حزن أم عادها طرب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أم ذكر صخر بُعيْد النوم هيَّجها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فالدمع منها عليه الدهر ينسكب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]يا لهف نفسي على صخر إذا ركبت[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]خيل لخيل تنادي ثم تضطرب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فقد كان حصنا شديد الركز ممتنعا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ليثا إذا نزل الفتيان أو ركبوا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]أغر أزهر مثل البدر صورته[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]صاف عتيق فما في وجهه ندب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]يا فارس الخيل إذ شُدت رحائلها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ومطعم الجوَّع الهلكى إذا سغبوا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]سر المشيب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سألتها النساء عن سر تسلل المشيب إلى رأسها في هذه السن المبكرة فقالت:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]تقول نساء شبت من غير كبرة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وأيسر مما قد لقيت يُشيبُ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]لقد قصمت مني قناة صليبة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ويقصم عود النبع وهو صليبُ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

والقناة هي الرمح، وعود النبع شجر صلب تصنع منه الأقواس والسهام.

وقالت وهي تصور حالها في الليل ،عندما ينام الجميع، وتسهر هي مع ذكرياتها الأليمة:

أرقت ونام عن سهري صحابي
كأن النار مشعلة ثيابي
وتقول عن موت أخيها، وكأنها تسجل حكمة الحياة، وان الموت نهاية كل حي:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]يا صخر قد كنت بدرا يستضاء به[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فقد ثوى يوم مت المجد والجود[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فاليوم أمسيت لا يرجوك ذو أمل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]كما هلكت وحوض الموت مورود.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وتقول في موقع آخر وهي تتمنى الرحمة لفقيدها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الغالي وان يكون مثواه الجنة:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]كأنما خلق الرحمن صورته[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]دينار عين يراه الناس مفقودا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]اذهب بعيدا جزاك الله جنته[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]عنا وخلدت في الفردوس تخليدا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]قد عشت فينا ولا ترمى بفاحشة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]حتى توفاك رب الناس محمودا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]قيم نبيلة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وتبدو الخنساء في بعض قصائدها كأنها تأثرت بلغة القرآن الكريم، وقيمه الإنسانية النبيلة:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ألا ما لعينك أم مالها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]لقد أخضل الدمع سربالها[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فإن تصبر النفس تلق السرور[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وان تجزع النفس أشقى لها.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وتقول في قصيدة أخرى:

فخر الشوامخ من قتله
وزلزلت الأرض زلزالها

وتسجل حكمة الأيام، وسنتها في الحياة والموت، وقدرة الله سبحانه وتعالى وهي تقول:

كل امرئ بأثافي الدهر مرجوم
وكل بيت طويل السمك مهدوم
لا سوقة منهم يبقى ولا ملك
ممن تملكه الأحرار والروم
إن الحوادث لا يبقى لنائبها
إلا الإله ورأس الأصل معلوم

وتضيف في موقع آخر:

أرى الدهر يرمي ما تطيش سهامه
وليس لمن قد غاله الدهر مرجع

ظلت الخنساء تبكي صخرا ومعاوية، حيث تصور حاجة المرأة إلى أهلها وذويها طوال حياتها.

بكت عيني وحق لها العويل
وهاض جناحي الحدث الجليل
معاوية بن عمرو كان ركني
وصخرا كان ظلهم الظليل

وكانت وفاة الخنساء في أول خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه (سنة 24 هجرية - 646 ميلادية).size]




:


يا عَينِ جُودي بالدّموع**** المُسْتَهِلاّتِ السّوَافِحْ

فَيْضاً كما فاضَتْ غُرُوبُ**** بُ المترعاتِ منَ النَّواضحْ

و ابكَي لصخرٍ اذْ ثوَى**** بينَ الضَّريحة ِ والصَّفائحْ

رمساً لدَى جدثٍ تذيعُ م**** بتربهِ هوجُ النَّوافحْ

السّيّدُ الجِّحْجاحُ وابنُ**** السَّادة ِ الشُّمِّ الجحاجحْ

الحاملُ الثّقلَ المهمَّ م*** مِنَ المُلِمّاتِ الفَوادحْ

الجابِرُ العَظْمَ الكَسيرَ**** مِنَ المُهاصِرِ والمُمَانحْ

الواهِبُ المِئَة ِ الهِجَانِ*** نِ من الخناذيذِ السوابحْ

الغافِرُ الذّنْبِ العَظيمِ**** لذي القرابة ِ وَ الممالحْ

بتعمُّدٍ منهُ وَحلمٍ م*** حينَ يبغي الحلمَ راجحْ

ذاكَ الّذي كُنّا بِهِ*** نشفي المراضَ منَ الجوانحْ

وَيَرُدّ بادِرَة َ العَدوّ*** وَنخوة ََ الشَّنفِ المكاشحْ

فأصابَنَا رَيْبُ الزّمَانِ*** نِ فنالنَا منهُ بناطحْ

فكانَّمَا امَّ الزَّما**** نُحُورَنا بمُدَى الذّبائِحْ

فَنِساؤنا يَنْدُبْنَ نَوْحاً*** حاً بعدَ هادية ِ النَّوائحْ

يحننَّ بعدَ كَرى العيو*** نِ حنينَ والهة ٍ قوامحْ

شَعِثَتْ شواحِبَ لا يَنينَ**** اذَّا وَنَى ليلُ النَّوائحْ

يَنْدُبْنَ فَقْدَ أخي النّدى*** وَالخيرِ وَالشّيمِ الصَّوالحْ

والجُودِ والأيْدي الطّوالِ*** المُسْتَفيضاتِ السّوامِحْ

فالآنَ نحنُ ومَنْ سِوَانا**** نَامثلُ اسنانِ القوارحْ




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





عدل سابقا من قبل rabbahi_sadok في الأربعاء أغسطس 25, 2010 8:54 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rabbahi_sadok
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
العمر : 31
الموقع : الرباح

مُساهمةموضوع: رد: الخنساء الشاعرة بين الجاهلية والإسلام   السبت يوليو 31, 2010 4:54 pm





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]لا تبخلوا علينا بردودكم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخنساء الشاعرة بين الجاهلية والإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبع الثقافة الرباح :: علــوم وثقـــافـــة :: الخـــاطرة والشعـــــر-
انتقل الى: