منتدى ثقافي عام يهتم بعدة مجالات رياضي ، ثقافي ، علمي ، صحي...ألخ
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
إذا واجهتك مشـــــاكل بطـــــــئ التصفح أوعـدم تنـــاسق شـــكل المـــــنتدي إستخدم متـــــــصفح فـــــــــــــــــــــــــايرفوكس


شاطر | 
 

 طفلي يخاف ويخجل ويشعر بالغيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العملاق
عضو


عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 28/05/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: طفلي يخاف ويخجل ويشعر بالغيرة   الجمعة يونيو 04, 2010 11:52 pm

طفلي يخاف ويخجل ويشعر بالغيرة



معناه ببساطة أنه يشعر بالقلق ..
وهكذا يظهر القلق في تصرفات الطفل على هيئة خوف من أشياء مألوفة .. أو خجل عند التحدث مع الآخرين .. أو الإحساس بالغيرة من أي طفل آخر ..
كيف يحدث ذلك؟
ثم .. كيف يمكن أن نعالج هذه الأعراض؟


ـ الخوف .. وعلاجه:

الواقع أن الخوف شيء طبيعي في حياة الطفل .. ولكن يصبح هذا الخوف غير طبيعي عندما تزداد حدته.
والواقع أن الطفل الذي لا يخاف إطلاقاً هو الطفل الذي يعاني من نقص واضح في قواه العقلية.
أما الطفل الذكي .. القادر على التخيل فإن مخاوفه تكون .. أكثر.
وفي العام الأول من عمر الطفل يعبر المولود عن الخوف بالصراخ .. ويكون ذلك عند سماع صوت مرتفع مفاجئ. أو عندما يشعر بصدمة الوقوع.
وفي سن الستة أشهر يصرخ الطفل الصغير عندما يلتقي بوجه غريب .. غير مألوف.
أما في الفترة بين العامين والثلاثة من عمر الطفل فإن مخاوف الأطفال تتركز في الكلاب .. والسيارات .. وأي جهاز تصدر عنه ضجة.
كذلك يخاف إذا بقي وحيداً .. أو إذا تركته أمه مع آخرين لم يتعود على رؤيتهم .. أو إذا احتجزته أمه داخل مكان مغلق.
والغيرة في حد ذاتها تعتبر خوفاً من فقدان حب وعطف الوالدين .. أو الإحساس بأن هناك انساناً آخر أهم من الطفل عند الوالدين.
كل هذه المخاوف تعتبر طبيعية .. وكل الأطفال العاديين لهم أكثر من صورة خوف من هذه الصور.
وفي الفترة من عامين إلى ثلاثة من عمر الطفل نجد أنه قد يستيقظ في الليل بعد حلم مزعج.
والواقع أن الخوف في حياة الطفل الصغير يكون بسبب نقص في الخبرة .. والفهم لطبيعة الأشياء.
ويكون الكبار هم غالباً السبب في زرع هذا الخوف في نفوس صغارهم.

فالأم التي تقول لطفلها: لا تخف من الظلام .. تزرع في قلبه الخوف بالفعل من الظلام ..
وعندما تهدد الأم طفلها فإنها تقول:
سأذهب بك إلى الطبيب ليحقنك ..
بعد ذلك .. هل يكون من الغريب أن يخاف الطفل زيارة أي طبيب؟.
وعلى هذا .. لا يجب أن تعبر الأم عن خوفها من أي شيء أمام طفلها .. وإلا اكتسب الطفل نفس هذا الخوف تماماً مثل والدته.
وعلى هذا لا يجب تهديد الطفل بإرساله إلى المدرسة إذا تصرف بغير هدوء في البيت .. لأن معنى ذلك إنه سيخاف الذهاب إلى المدرسة.
ولا يجب مثلاً أن تهدد طفلها بأن هناك من سيضربه إذا خرج إلى الشارع وحده … لأنه هنا سيخاف الخروج.
كذلك .. هناك القصص الخرافية التي تحكي عن الجن والعفاريت .. إن مجرد رؤية ظل متحرك أمام الطفل سيدفع إلى رأسه بصورة العفريت الذي سمع قصته وعرف أنه يخطف الأطفال
على هذا … فإن علاج الخوف عند الأطفال يكون بإحاطة الطفل بالحب والثقة والاطمئنان.
وبالتالي لا يجب الكذب على الطفل بأي حال من الأحوال .. فإذا كان الطفل في طريقه إلى الطبيب أو المستشفى فيجب على الأم أن تشرح له بالصدق أنهم في طريقهم إلى الطبيب .. ويجب أن يعرف الطفل مقدماً ماذا سيحدث في عيادة الطبيب .. وبذلك لا يشعر الطفل بأي خوف.

وهكذا يجب أن يفهم الطفل جيداً .. ما دام قادراً على الاستماع والفهم.
وإذا تملك الخوف تصرفات الطفل .. فإن العلاج لا يكون سهلاً .. فلا يجب أن يسخر أحد من مخاوفه .. أو نردد أمامه إنه جبان .. فإن كل ذلك لا يساعد على تخليصه من الخوف.
فأول خطوات علاج الخوف هي الاعتراف بوجود مخاوف في حياة الطفل والنظر باهتمام إلى أحاسيس الطفل تجاه هذه المخاوف.

ومن الخطأ أن ندفع الطفل إلى مواجهة الشيء الذي يخافه بحجة التعود على هذا الشيء.
فإن الذي يحدث هنا هو مزيد من الخوف ..
والمفروض إبعاد هذه الأشياء التي تخيف الطفل .. واعطائه الإحساس بالاطمئنان وعدم وجود هذا الخطر الذي يخاف منه.
ومن الغباء أن نقول له دائماً: لا تخف من هذا ..
فإذا كان الطفل يخاف من الظلام .. فيجب حاطته بالضوء … ومع ازدياد نموه فإنه سيعرف بالتجربة أن الظلام لا يحمل الخطر أو الخوف.

ويمكن أن تساعد الأم طفلها بالدخول أمامه وحدها في الغرفة المظلمة ..
وفي مثل هذه الحالة يجب أن تلفت نظره إلى أن هذا التصرف طبيعي ..
وبعد أن تؤكد له هذا الموقف تصحبه لفترة قصيرة داخل حجرة مظلمة ..
وتكرر ذلك .. إلى أن يتأكد الطفل بنفسه من أن الظلام لا يحمل الخطر.
فإذا كان الطفل يخاف من الكلاب مثلاً .. فليس من الحكمة أن ندفعه إلى تدليل كلب فإن ذلك سيزيد مخاوفه ..
ولكن نبدأ بإبعاد الكلاب عنه .. ثم ندعوه ليرى عن بعد طفل آخر يداعب كلب .. ثم نعطيه لعبة صغيرة على هيئة كلب .. وهكذا يكتسب الثقة وعدم الخوف خطوة بعد خطوة


ـ الخجلمشكلة:

في بعض الأحيان تمر على الأطفال فترات من الخجل ..
وفي هذه الفترات تأتي وتذهب بلا سبب واضح.
والخجل عند الأطفال يأخذ أكثر من صورة:
ففي سن الستة أشهر نجد أن الطفل يهرب من مداعبة الغرباء
وعند سن العام .. يهرب الطفل ليختفي وراء أمه عندما يتحدث إليه غريب.
أو قد يغطي عينيه بيديه
ثم يكبر الطفل … وهنا نجد أنه يصمت عن الكلام .. ولا يرد إذا أحس بالخجل.
وتختلف شدة الخجل من طفل إلى آخر .. وهنا يجب أن نذكر حقيقة هامة:
قد يرث الطفل الخجل عن والديه … أو أحدهما.
ولكن .. قد يكتسب الطفل هذا الخجل إذا عزله الأهل عن الآخرين سواء كانوا أطفالاً مثله أو كباراً ..
وفي نفس الوقت قد يظل خجولاً بالرغم من اختلاطه الشديد بالناس ..
ومن هنا تظهر ضرورة وجود علاقات دائمة مع أطفال آخرين .. وتشجيع الطفل على مشاركتهم اللعب .. والحركة، والأكل.
إنه شيء أساسي ألا نعزل الطفل عن العالم.
وفي نفس الوقت لا يجب أن نحيط الطفل بالتعليقات المختلفة في وجود الغرباء .. فالمفروض أن يشعر الطفل بالاطمئنان تجاه هؤلاء الزوار قبل أن يبدأ في الاقتراب منهم.
ومن الخطأ أن نعالج الخجل بالصراخ في وجه الطفل .. أو بعبارة: هل أنت أخرس .. تكلم؟.
فإن هذا الأسلوب لا يفيد؟ كما لا يجب التحدث عن خجل الطفل أمامه.
ومع إحاطة الطفل بالحب والثقة والاطمئنان … يمكن أن يختفي هذا الخجل من حياته.

ـ الغيرة .. لها علاج:

في كثير من الحالات تكتفي الأم بإظهار تعجبها من هذه الغيرة التي تسيطر على تصرفات طفلها دون أن تفكر لحظة واحدة في سبب هذه الغيرة.
وفي أغلب الأحوال تلعب الأم نفسها دوراً أساسياً في زرع الغيرة في نفوس أطفالها ..
فالأم تصرخ عندما تجد أن الطفل الأكبر يضرب المولود على رأسه
وفي نفس الوقت فإنها لا تلحظ إنها ظلت تداعب هذا الصغير فترة طويلة دون أن تعير الأكبر .. أي اهتمام.
فالغيرة تنشأ عندما يحس الطفل أن هناك مَن يسرق التفات الوالدين واهتمامهم .. وهكذا يتصرف دفاعاً عن كيانه .. ويكتفي الأهل بالصراخ ويقولون: إنها الغيرة.
وما يسميه الأهل بالغيرة ينعكس داخلياً في الطفل ويظهر في صورة تبول ليلي
فالفراش يبتل كل ليلة وتصرخ الأم دون أن تعرف أن تصرفاتها مع المولود الجديد وراء كل هذه المتاعب.
على هذا يمكن أن نقيس كل تصرفات الأم
فهي تقبل من المولود الجديد كل تصرفاته بينما تحتج على أي خطأ يرتكبه الأخ الأكبر ..
وعندما يعود الأب من عمله .. فإنه يذهب مباشرة ليداعب المولود الصغير.
قد ينسى في هذه الحالة أن يقبل الأخ الأكبر كالمعتاد.
وهكذا .. ليس غريباً أن يخلق الأهل عند الطفل الإحساس بعدم الاطمئنان … وعدم الثقة … ثم يصرخون في وجهه عندما يتصرف ويقولون: إنها الغيرة.
ويكبر المولود … وتتكرر أخطاء الأهل في صورة أخرى
إنهم يسمحون للأصغر بأشياء .. ويرفضون للأكبر نفس هذه الأشياء ..
وإذا أخطأ الأصغر .. فاللوم على الأكبر لأنه لم يحذره .. أو لأنه يقلده ..
وهكذا يكون نفس الفعل حرام على الكبير .. وحلال على الصغير ..
وتشتعل الغيرة أكثر إذا تعود الأهل على المقارنة بين الأخوة أثناء وجودهما

وعندما يذهب الأكبر إلى المدرسة .. يشعر الأصغر بالغيرة .. فهو أيضاً يريد أن يخرج كل صباح.
وتعتمد غيرة الأخ الأكبر على عمره عند وصول الأخر الأصغر ..
فكلما كان هذا الطفل صغيراً في السن كلما زادت غيرته من هذا القادم الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rabbahi_sadok
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
العمر : 32
الموقع : الرباح

مُساهمةموضوع: رد: طفلي يخاف ويخجل ويشعر بالغيرة   السبت يوليو 31, 2010 2:43 am





الف شـــكر





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طفلي يخاف ويخجل ويشعر بالغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبع الثقافة الرباح :: علــوم وثقـــافـــة :: عــلــم النفــــس-
انتقل الى: